الفيض الكاشاني
307
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام
بثريا إلى شعيب ، وأوصى شعيب إلى موسى بن عمران ، وأوصى موسى بن عمران إلى يوشع بن نون ، وأوصى يوشع بن نون إلى داود ، وأوصى داود إلى سليمان ، وأوصى سليمان إلى آصف بن برخيا ، وأوصى آصف بن برخيا إلى زكريا ، ودفعها زكريا إلى عيسى بن مريم ، وأوصى عيسى إلى شمعون بن حمون الصّفا ، وأوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا ، وأوصى يحيى بن زكريا إلى منذر ، وأوصى منذر إلى سليمة ، وأوصى سليمة إلى بردة . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ودفعها إلي بردة ، وأنا أدفعها إليك يا علي وأنت تدفعها إلى وصيّك ، ويدفعها وصيّك إلى أوصيائك من ولدك واحد بعد واحد حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك ، ولتكفرنّ بك الأمّة ، ولتختلفنّ عليك اختلافا شديدا ، الثابت عليك كالمقيم معي ، والشاذّ عنك في النار ، والنار مثوى للكافرين » « 1 » . باب ما ورد من النصوص على عددهم وأسمائهم عليهم السّلام [ المتن ] [ 448 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام قال : « قال أبي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري : إنّ لي إليك حاجة ، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ؟ فقال له جابر : أي الأوقات أحببته ، فخلا به في بعض الأيام ، فقال له : يا جابر ، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمّي فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما أخبرتك به أمّي أنّه في ذلك اللوح مكتوب . فقال جابر : أشهد باللّه أني دخلت على أمك فاطمة عليها السّلام في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فهنّيتها بولادة الحسين عليه السّلام فرأيت في يديها لوحا أخضر ظننت أنّه من زمرّد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه لون الشمس ، فقلت لها : بأبي وأمي أنت يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا لوح أهداه اللّه تعالى إلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي وأعطانيه أبي ليبشّرني بذلك .
--> ( 1 ) . الفقيه 4 : 175 / 5402 .